4/10/2012

خاصّ| جريح الثورة وائل القرافي عائدا الى أرض الوطن: ” أدعو الجرحى الى التمسّك بالأمل رغم التجاهل غير المبرّر للدولة”

خاصّ| جريح الثورة وائل القرافي عائدا الى أرض الوطن: ” أدعو الجرحى الى التمسّك بالأمل رغم التجاهل غير المبرّر للدولة”:
المشهد التونسي – خاصّ – ماهر العوني


وسط أجواء فرحة وتأثّر عاد ظهر أمس عبر مطار تونس قرطاج الدولي جريح الثورة وائل القرّافي من النمسا، حيث أجرى عمليّة جراحيّة تمّ خلالها زرع ساق إصطناعيّة متطوّرة تكفّل بمصاريفها رجل أعمال تونسي.
وكان في استقبال وائل عدد من المهنّئين من بينهم خمسة من جرحى الثورة، و تقدّمتهم والدته التي كانت تنتظره بلهفة بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع من الفراق.

وعبّر وائل القرّافي عن شكره وامتنانه لرجل الأعمال الذي تكفّل بمصاريف علاجه وإقامته بالنمسا، إلى جانب مؤازرته من طرف عدد من التونسيّين المقيمين بالخارج. وأكّد أنّ عودته سالما إلى أرض الوطن كانت نتيجة إحاطة شاملة تلقّاها في المركز الطبّي بفيينّا بالإضافة إلى ظروفملائمة زادته ثقة ورفعت من معنويّاته.













ودعى وائل جرحى الثورة إلى “التمسّك بالأمل وعدم اليأس” في ظلّ ما عبّر عنه بـ”التجاهل غير المبرّر من أجهزة الدولة”، مبرزا أنّ العديد من أصحاب ” القلوب الرحيمة ” أبدوا إستعدادهم لمساعدة المصابين والمساهمة الفعّالة في إرجاع البسمة الى محياّهم.
من جهتها قالت والدة وائل القرّافي، أنّها “لن تنسى هذا اليوم الذي استعاد فيه ابنها القدرة على المشي”، شاكرة جميع من أسهم في “إعادة الحياة من جديد إلى ولدها”. ودعت ” الضمائر الحيّة ” إلى انتشال بقيّة الجرحى من الهلاك.









ورصد مراسل ‘ المشهد التونسي ‘ غياب ممثّلي الدولة مقابل حضور متواضع لبعض نشطاء ” فايس بوك ” ومساندين لملفّ الشهداء والجرحى.
يجدر بالذكر أنّ وائل القرّافي، كان قد أصيب بالرصاص الحيّ أثناء الأحداث التي شهدتها منطقة حيّ الزهور في القصرين يوم 09 جانفي 2011، عندما حاول بمعيّة مجموعة من الشبّان الثائرين، حماية بعض النسوة اللّواتي تمّ استهدافهنّ بالغاز المسيل للدموع من طرف قوّات الأمن داخل ‘ حمّام النساء ‘.















خاص| جريح الثورة وائل القرافي يعود إلى تونس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire