المشهد التونسي – أحمد الزوابي
عبرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان تلقى المشهد التونسي نسخة منه عن ” قلقها وبالغ استيائها من سلسلة الانتهاكات التي ما انفكت تستهدف رموز الدولة الوطنية ومقدسات الشعب و هوية البلاد عبر أشكال من العنف الرمزي خطيرة وغير مسبوقة معجما وخطابا و صورة بلغت أقصاها ,حسب البيان, حد إهانة العلم و تدنيس المصحف و ذلك بتمزيقه و إلقائه في دورات المياه “.

واعتبرت الرابطة “هذه الأعمال غير المشرفة تتعمدت الإخلال بهدوء المساجد و تشويه المباني و الرموز المعدة لممارسة الشعائر الدينية بكل من تونس العاصمة و بنقردان .
ونبهت إلى أن “هذه السلوكات مدمرة ماسة بأسس و قواعد وحدة النسيج الاجتماعي و العقائدي والإرث الحضاري والتاريخي لعموم التونسيين .
وعليه فقد طالبت الرابطة السلطات “بالقيام بواجبها في الكشف عن هوية الأطراف التي تقف وراءها ومكاشفة الرأي العام بحقيقتها وإحالة كل من يكشف عنه البحث عن تورطه فيها على العدالة “.
ودعت في هذا البيان الرأي العام الوطني إلى ” التعامل العقلاني المتيقظ مع هذه المحاولات اليائسة التي تهدف إلى ضرب وحدة الشعب وإعاقة مستقبل ثورته .
وذكّرت بأن التونسيين جميعا ” قد يختلفون في الوطن و لكنهم لا يختلفون عليه و لذلك فإن مختلف مكونات الطيف المدني و السياسي مدعوة , حسب البيان, كأكثر من أي وقت مضى إلى تجميع المشتركات و البحث عما يوحد البلاد و يحميها من مخاطر الغلوّ و يصون مجتمع المواطنة و السلم فيها و يبني الدولة المدنية التي تتسع لكل أبناء تونس و لا تقصي أحدا في كنف حماية الحريات و مكاسب الحداثة و وحدة الوطن و قداسة رموزه.
عبرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان تلقى المشهد التونسي نسخة منه عن ” قلقها وبالغ استيائها من سلسلة الانتهاكات التي ما انفكت تستهدف رموز الدولة الوطنية ومقدسات الشعب و هوية البلاد عبر أشكال من العنف الرمزي خطيرة وغير مسبوقة معجما وخطابا و صورة بلغت أقصاها ,حسب البيان, حد إهانة العلم و تدنيس المصحف و ذلك بتمزيقه و إلقائه في دورات المياه “.
واعتبرت الرابطة “هذه الأعمال غير المشرفة تتعمدت الإخلال بهدوء المساجد و تشويه المباني و الرموز المعدة لممارسة الشعائر الدينية بكل من تونس العاصمة و بنقردان .
ونبهت إلى أن “هذه السلوكات مدمرة ماسة بأسس و قواعد وحدة النسيج الاجتماعي و العقائدي والإرث الحضاري والتاريخي لعموم التونسيين .
وعليه فقد طالبت الرابطة السلطات “بالقيام بواجبها في الكشف عن هوية الأطراف التي تقف وراءها ومكاشفة الرأي العام بحقيقتها وإحالة كل من يكشف عنه البحث عن تورطه فيها على العدالة “.
ودعت في هذا البيان الرأي العام الوطني إلى ” التعامل العقلاني المتيقظ مع هذه المحاولات اليائسة التي تهدف إلى ضرب وحدة الشعب وإعاقة مستقبل ثورته .
وذكّرت بأن التونسيين جميعا ” قد يختلفون في الوطن و لكنهم لا يختلفون عليه و لذلك فإن مختلف مكونات الطيف المدني و السياسي مدعوة , حسب البيان, كأكثر من أي وقت مضى إلى تجميع المشتركات و البحث عما يوحد البلاد و يحميها من مخاطر الغلوّ و يصون مجتمع المواطنة و السلم فيها و يبني الدولة المدنية التي تتسع لكل أبناء تونس و لا تقصي أحدا في كنف حماية الحريات و مكاسب الحداثة و وحدة الوطن و قداسة رموزه.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire